إشراقة المستقبل
أهلاً وسهلاَ بك أخي الكريم ..
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معانا .. وحيـاك الله

إشراقة المستقبل

منتدى إسلامي ثقافي ترفيهي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمكتبة الصور
مطلوب مشرفين لمنتديات إشراقة المستقبل بشرط ان لا تقل عدد المشاركات عن 50 مشاركة (مع تحيات ....الإدارة)
 
عش ما شئـــت فإنك ميـــــت  وأحبب ما شئت فإنك مفارقــه اعمل ما شئت فإنك مجزي به  واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل  وعزه استغنـــــاؤه عن الـــناس

شاطر | 
 

 كنز عظيم / المفاهيم الخاطئة لصلاة الاستخارة‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed
Admin
Admin
avatar

العمر : 24
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
عدد المساهمات : 157
الموقع : U A E

مُساهمةموضوع: كنز عظيم / المفاهيم الخاطئة لصلاة الاستخارة‏   الجمعة أبريل 15, 2011 3:11 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المفاهيم الخاطئة لصلاة الاستخارة



مقدمة

من محاسن شريعتنا الغرّاء ( الشريعة الإسلامية ): صلاة الاستخارة، التي جعلها الله لعباده المؤمنين بديلاً عمّا كان يفعله أهل الجاهليّة من الاستقسام بالأزلام والحجارة الصمّاء، التي لا تنفع ولا تضرّ، وعلى الرغم من أهميّة هذه الصلاة، وعِظَم أثرها في حياة المؤمن، إلا أنّ كثيراً من الناس قد زهد فيها، إمّا جهلاً بفضلها وأهميتها، وإمّا نتيجة لبعض المفاهيم الخاطئة التي شاعت بين الناس ممّا لا دليل عليه من كتاب ولا سنّة، وهذا ما أردت التنبيه إليه في هذه العجالة، فمن هذه المفاهيم :


أولا : اعتقاد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة إنّما تُشرع عند التردد بين أمرين، وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث: (( إذا همّ أحدكم بالأمر..)).

ولم يقل ( إذا تردد )، والهمّ مرتبة تسبق العزم، كما قال الناظم مبيّناً مراتب القصد:

مراتب القصد خمس: (هاجس) ذكروا فـ (خاطر)، فـ (حديث النفس) فاستمعا .... يليه ( همّ ) فـ ( عزم ) كلها، رُفعتْ سوى الأخير ففيه الأخذ قــد وقعا

فإذا أراد المسلم أن يقوم بعمل، وليس أمامه سوى خيار واحد فقط قد همّ بفعله، فليستخر الله على الفعل ثم ليقدم عليه، فإن كان قد همّ بتركه فليستخر على الترك، أمّا إن كان أمامه عدّة خيارات، فعليه أوّلاً ـ بعد أن يستشير من يثق به من أهل العلم والاختصاص ـ أن يحدّد خياراً واحداً فقط من هذه الخيارات، فإذا همّ بفعله، قدّم بين يدي ذلك الاستخارة.


ثانيا : اعتقاد بعض الناس أنّ الاستخارة لا تشرع إلا في أمور معيّنة، كالزواج والسفر ونحو ذلك، أو في الأمور الكبيرة ذات الشأن العظيم، وهذا اعتقاد غير صحيح، لقول الراوي في الحديث: (( كان يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلّها.. )).

ولم يقل: في بعض الأمور أو في الأمور الكبيرة، وهذا الاعتقاد جعل كثيراً من الناس يزهدون في صلاة الاستخارة في أمور قد يرونها صغيرة أو حقيرة أو ليست ذات بال؛ ويكون لها أثر كبير في حياتهم.


ثالثا : اعتقاد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة لا بدّ لها من ركعتين خاصّتين، وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث: (( فليركع ركعتين من غير الفريضة.. )).

فقوله: "من غير الفريضة" عامّ فيشمل تحيّة المسجد والسنن الرواتب وصلاة الضحى وسنّة الوضوء وغير ذلك من النوافل، فبالإمكان جعل إحدى هذه النوافل ـ مع بقاء نيتها ـ للاستخارة، وهذه إحدى صور تداخل العبادات، وذلك حين تكون إحدى العبادتين غير مقصودة لذاتها كصلاة الاستخارة، فتجزيء عنها غيرها من النوافل المقصودة.



رابعا : اعتقاد بعض الناس أنّه لا بد من انشراح الصدر للفعل بعد الاستخارة، وهذا لا دليل عليه، لأنّ حقيقة الاستخارة تفويض الأمر لله، حتّى وإن كان العبد كارهاً لهذا الأمر، والله عز وجل يقول: (( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)) (البقرة:216)

وهذا الاعتقاد جعل كثيراً من الناس في حيرة وتردد حتى بعد الاستخارة، وربّما كرّر الاستخارة مرّات فلا يزداد إلا حيرة وتردّداً، لا سيما إذا لم يكن منشرح الصدر للفعل الذي استخار له، والاستخارة إنّما شرعت لإزالة مثل هذا التردد والاضطراب

والحيرة.

وهناك إعتقاد أنه لابد من شعور بالراحة أو عدمها بعد صلاة الإستخارة وهذا غير صحيح

فربما يعتري المرء شعور بأحدهما وربما لا ينتابه أي شعور فلا يردده ذلك بل الصحيح أن الله يسير له ما أختاره له من أمر ويتمه.
والله أعلم..



خامسا : اعتقاد بعض الناس أنّه لا بدّ أن يرى رؤيا بعد الاستخارة تدله على الصواب، وربّما توقّف عن الإقدام على العمل بعد الاستخارة انتظاراً للرؤيا، وهذا الاعتقاد لا دليل عليه، بل الواجب على العبد بعد الاستخارة أن يبادر إلى العمل مفوّضاً الأمر إلى الله كما سبق، فإن رأى رؤيا صالحة تبيّن له الصواب، فذلك نور على نور، وإلا فلا ينبغي له انتظار ذلك.


هذه بعض المفاهيم الخاطئة حول صلاة الاستخارة، والتي قد تصدر أحياناً من بعض المنتسبين للعلم، ممّا يؤصّل هذه المفاهيم في نفوس الناس، وسبب ذلك التقليد الجامد، وعدم تدبّر النصوص الشرعية كما ينبغي، ولست بهذا أزكي نفسي، فالخطأ واقع من الجميع.

هذا ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع فليراجع كتاب: ( سرّ النجاح ومفتاح الخير والبركة والفلاح )، وهو كتيّب صغير الحجم، ففيه المزيد من المسائل المهمة، والشواهد الواقعية الدالة على أهمية هذه الصلاة، وفهم أسرارها ومراميها، والله تعالى أعلم.



للشيخ د محمد بن عبدالعزيز المسند

************************************************************




قالت العرب : الرجال ثلاثة ؛ فرجل رجل ، ورجل نصف رجل ، ورجل لا رجل ،


فأما الأول فهو الذي له عقل ويستشير ، وأما الثاني فهو الذي له عقل ولا يستشير ،


وأما الثالث فهو الذي لا عقل له ولا يستشير .

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : المشورة والمناظرة بابا رحمة ، ومفتاح بركة ، ل




ا يضل معهما راي ، ولا يفقد معهما حزم .

وقال الفضيل : المشورة فيها بركة ، وإني لأستشير هذه الحبشية الأعجمية .. يعني جاريته .

وقال بعض الحكماء : المشورة مع السداد ، والسخافة مع الاستبداد .

وورد في الأثر : لا خاب من استخار ، ولا ندم من استشار .

وجاء في منثور الحكم : من شاور الناس شاركهم في عقولهم .

ومما قاله الشعراء :

شاور سواك إذا نابتك نائبةٌ يوماً وإن كنتَ من أهل المشوراتِ

فالعينُ تنظُرُ منها ما دنا ونأى ولا ترى نفسَها إلا بمرآةِ

وقال آخر :

لا تستشرْ غيرَ ندبٍ حازمٍ فطنٍ قد استوى منه إسرارٌ وإعلانٌ

فللتدابير فرسانٌ إذا ركضوا فيها أبَرُّوا كما للحربِ فرسانٌ



اللهم أسألك رضاك والجنه

_________________

مهما دار الزمان وجار ...
يبقى الأسد أسدا .. لا تضاهي هيبته هيبة ...
ولا ينتقص من عزه وجبروته شئ ...
حتى لو جرحوه وآذوه ...
يبقى زئيره قادرا على شق كبد السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shorouk.ahlamuntada.net
 
كنز عظيم / المفاهيم الخاطئة لصلاة الاستخارة‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إشراقة المستقبل :: المنتدى الإسلامي :: نفحات إيمانية-
انتقل الى: